الأحد، 24 يونيو، 2012

حب الحسين جذر تنبع منه الأصول ...


نبراس الشباني ... 

من قال أن البدر في النهار قد يغيب ؟
من قال أن قلب المحب خالٍ من اللهيب ؟
من قال أن الدمع لا يستحق أن يذرف على الحبيب ؟
من قال أن حسين قُتِلَ في كربلا سليب ؟
... فحسين في مآقينا ينير طريقنا بإشراقه العجيب ...
... فهو بدر يزيل حلكة الليل بِطَلهِ المهيب ...
... وهو شمس الحياة لذا حسين لا يغيب ...
... حسين درة الكون وبه الكون يطيب ...
... وأنا العاشق لحسين وحسين لي أغلى حبيب ...

الجمعة، 22 يونيو، 2012

كلمات لها معنى ... أحلام ملونة ...


نبراس الشباني ...

 
.. كم منا أراد يوماً أن يطير متحدياً كالعنقاء ... يحلق عالياً مخترقاً حجب السماء ...
... تاركاً خلفه هموماً تراكمت وأياماً تعساء ... ساعياً لتمسح الرياح دموعاً خلفها الكبرياء ...
.. جاعلاً أحلامه تُمطرُ أملاً لتغمر الناس بالنقاء.. لتجعل الحياة زهرة ألوانها الحب والصدق والصفاء  ..
... كم منا أراد أن يكون فراشة يتنقل بين حقول الأزهار ... يلقي بعبيرها عن أكتافه الهموم والأثقال ...
... فيصبح حراً طليقاً لا تعيقه قمم الجبال ... ليصنع من نفسه جداراً حديدياً ضد الأهوال ...
يحبه الجميع لا تُنسي ذكره السنين الطوال ... يترك في الحياة بصمة من الأقوال والأفعال ...
... كم منا أراد أن يكون زهرة تسر الناظرين ... يتنقل بين هذا وذاك ، بين أيدي المعجبين ...
.. يغمر عبيره الحياة فيمحو عنها الآم السنين .. تتراقص على أغصانه الفراشات يكون رمزاً للعاشقين ..
... يتساقط على أوراقه الندى فيكون بلسما للواردين ... يكون ربيعاً للحياة يزين صدور الحاضرين ...
... إنها أحلام تراودت بناها ما تراكم من الهموم ... فكل ما أريده أن أكون حراً ، كريماً وعزيز قوم ...

الخميس، 21 يونيو، 2012

كلمات لها معنى ... يوميات حزين ...

نبراس الشباني 




تسائل الكل الحزن ما معناه ... فاجابنا حزين وقال ما يراه ...
نعيش في ظلام ... وتختفي الاحلام ...
وتغدر الايام ... وتصبح انت وحيدا في الوجود ...
فترحل السعادة ... وتختفي الارادة ...
فتصبح الحياة كبحر في ركود ...

ينبوع الفداء ...


نبراس الشباني ...
ما ذلك الضجيج من بعيد ولم تهتز الأرض أ هو انفجار جديد ؟ مؤكد قد توفيَّ العديد ، وفجأة عم السكون المكان وهدأ الجميع وكأن الأرض توقفت عن الدوران ، ما هذه الدماء التي تغطي جسدي ولم الجميع يركض ؟ يا الهي انه انفجار آخر ، عصف الانفجار أصابني بصم مؤقت بالإضافة إلى جروح لم تثني عزيمتي عن إتمام مسيرتي فزيارة الإمام موسى بن جعفر عليه أفضل الصلاة والسلام هي مسلكي وبغيتي وهنا شباب ، نساء وأطفال تسير كبار السن في مؤخر المسير فمنهم من كان يقرأ ناعية الإمام فيجعل الطريق سهلاً يسير ومنهم من يضحك ويقص القصص ومنها من غطى المكياج وجهها ومنها من تدعوا على الأخرى وحجابها بالعقل لا يقاس ومنهم من يتشاجرون ، هنا وقفت طويلا مفكراً بما يفعله الناس متسائلا بالتأكيد هذا لا يرضي الإمام فعلى أفعالنا نحن نلام  فليس لهذا ضحى بعمره بل لتعلوا راية الإسلام ولتكن مخافة الله رافداً لنا مقتدين بخير الأنام لنسلك بطريق الحق نحو الإمام ولنرفع عالياً راية الإسلام مكتوب عليها اللهُ أكبر بأيدي الحق والحب والاحترام مخطوطة بحبر السماحة والمروءة والشجاعة والإكرام وهكذا يكون أهل البيت منارا لنا نحو حياة يعمها الخير والسلام ... 

الاثنين، 18 يونيو، 2012

حصاد الغد ...


نبراس الشباني ...


أوتار شابة تدون التاريخ ...
 تحت سقف واحد وعلى قاعة واحدة اجتمعت أوتار شابة من مختلف محافظات العراق لتعزف لنا لحن الحرية لحناً موحداً لا يسأل فيه احدنا الآخر ما هي هويتك أو قوميتك ساعين في ندوة تزينها روح التعاون ليطالبوا بأسمى حق للبشرية وهو حرية الرأي جاهدين على أن لا يدفن آخر ما نملك وهو القلم الحر والاراء البناءة .
كبداية للُسَلم تعد خطوة لا باس بها لمسنا نتاجها بشكل مباشر وملحوظ يكفي لنا إيصال أصواتنا إلى الرأي العام والأفضل من ذلك هي الكلمة الواحدة والقلم الواحد الذي خط يوماً جميلاً تسوده مشاركات ثقافية واجتماعية مليئة بالحياة والأمل في الاستمرار حتى نبلغ أعلى سُلم الحرية ...

الأحد، 17 يونيو، 2012

الموت الاحمر ... دماء ليس لها هوية ...

نبراس الشباني ...

على ارض كانت تسمى دار السلام قُتِلَت أحلامي ودُفِنت تحت جُنح الظلام ، الموت الأحمر يناديني يا أمي بذراعيكِ ضميني ومن لشبح الظلام لا تتركيني ، قالتها دموع طفل حزين كان يعلو قلبه الأنين حين استشهد والده أمام عينيه وازداد بكاءه حين لم يستطع لمس والده ، فَقَدَ الطفل يديه يا له من مسكين ولم يتوقف الأنين فهناك أم جريحة تبحث عن أبنائها غير مبالية إلى آلامها وهناك يلطم شاب على رأسه بحزن وشجون فعائلته قد وافاهم المنون ، انه يوم مؤلم وصف بالأربعاء الدامي فقد كان مظلما معتم ، شوارع يغطيها الركام ومنازل صارت مقابر لأهلها فقد دفنوا تحت الحطام وأشلاء تناثرت وعم الزحام انه مجمع موسى الكاظم عليه السلام ، من المتسبب منهم من يقول إنها أيدٍ خارجية ومنهم من يقول للحكومة وجه السؤال وبين هذا وذاك ألا نحصل عل طائفية ؟ ذلك محال ، تردد في نفسي هذا السؤال فبدأت ابحث في شطئان الدم عَّلي أجد إجابة لنفسي وبقي الكل مدهوش لماذا ابحث في برك الدماء وعني الناس تحوش تقول مسكين أفقده الألم عقله ولكن لم يدرك احد مبتغاي كنت ابحث عن هوية لتلك الدماء هل كُتِبَ عليها رمز للطائفية أم كانت زكية صماء ، هل تلك الناس عمياء فما هذا الذي يقال وعنه تنشر الأخبار كانت الدماء لوناً واحداً مجتمعة تلون الأرض والتفرقة بينها محال ، جثث متناثرة تغطيها الغبرة تراكمت فوق بعضها الآخر لتستريح ... لتستريح أخيرا من الطائفية والتجريح كجسد واحد لا تزحزحه الريح ، ثم تساءلت أ هذا هو الوقت ؟ هل نرضى بذلك فقط عندما نموت هل تجتمع أجسادنا ودماؤنا ودموعنا فقط عند نقطة النهاية ألم نكن مجتمعين منذ البداية وهكذا أصبح الحال محال والحياة تغطيها ظلمة و ظلال فمتى تعود دار السلام مناراً يعمها الجمال والكمال ...  

الخميس، 14 يونيو، 2012

الأمل بدر في سماء اليأس ...

نبراس الشباني ...

في إحدى المدارس يعمل أحمد جاهداً ليصنع جيلاً مثقفاً أدبياً لذلك كان كثيراً ما يعلم طلبته صيغة الكتابة الصحيحة ويدربهم عليها بإعطائهم مواضيع إنشائية ليكتبوا بدورهم قطعاً بخصوصها لكن ما كان يثير حيرة أحمد أن أحد التلاميذ كان كلما وُجِهَ إليه موضوعاً كان يبدؤه بعبارة (السماء صافية والعصافير تزقزق ) في كل مرة لذلك قرر أحمد أن يعطي للتلاميذ موضوعا لا تناسبه هذه العبارة ليرى ما سيفعله ذلك التلميذ فطلب منهم أن يكتبوا موضوعا تحت عنوان ( جهنم وحياة الموت ) وبعد مراجعة مواضيع الطلبة ابتدأ مباشرة بقراءة موضوع ذلك التلميذ حيث أسهب في الكتابة عن الموت وجهنم وعذاب القبر وفي نهاية الموضوع ذكر الطالب أن هناك فتحة صغيرة في القبر ينبعث منها نور ساطع فيها السماء صافية والعصافير تزقزق ، فالحياة مهما كانت مظلمة ومهما احتدمت فيها الصعاب والعقبات إلا أن الأمل يزيح بنوره حلكة الصعاب ليخط لنا طريقا نسلكه نحو بر الأمان ومهما غطى الغبار على أحلامنا فسيهب نسيم جميل يزيل ذاك الغبار فتصبح الحياة مشرقة وتصنع تلك الأحلام بلاداً يعمها السلام فيها السماء صافية والعصافير تزقزق ...

السبت، 9 يونيو، 2012

جنة بين أيدينا .. لنحميها فتحمينا ...

نبراس الشباني ...

إن الأرض وما فيها جنة لمن يحتويها فهي طبيعة غناء كريمة ذات سخاء فما علينا إلا أن نبادلها العطاء ، فما أجمل الأشجار حين يؤنسنا ظلها تعتليها الطيور لتجتذب من حولها والأزهار في كل مكان تزين الأرض بألوانها تحيطها سماء صافية ونسيم عليل يجعل اليوم جميل فيزيل هموما تراكمت ويلملم بسمات تبعثرت فيعيد لنا معنى الحياة ، لكن هنالك غيمة سوداء غطت زرقة السماء صنعتها أيدينا أزالت ذلك الصفاء وهنالك دخان من بعيد أزال نقاء اليوم السعيد ، وهنا كومة القمامة غطت على أريج الزهور وذاك النسيم العليل بدأت تحاربه ذرات التراب القليل وبعد حين هبت عاصفة نتيجة لتراكمات مواد البناء في الشوارع وعلى الأرصفة فتحول ذالك اليوم السعيد إلى يوم خريفي جديد وتلك الطبيعة الجميلة غطتها أتربة ثقيلة فغادرت العصافير الأشجار وأصبحت شوارعنا كالقفار وصار مظلما ذاك النهار وكل ذلك لأننا لم نتخذ من نظافة بيئتنا شعار ولم نحافظ عليها لا كبار ولا صغار غير مبالين بجنة لنا قد وُهِبَت فإن أحسنا التعامل معها تعطينا كل ما نريد وما ملكت ، نريد أرضا خضراء وانهار ذات صفاء ونسيم يجمله النقاء وسماء تزينها الطيور ، زرقاء وبلاد يحليها حب وعطاء ...

الاثنين، 4 يونيو، 2012

همس العراق ... أنا من كان ، سيعيدني الزمان ...

نبراس الشباني ...
ارتجف القلم بيدي واهتزت أحرف أجوبتي ، دموع الطفل كانت أسئلتي ، وهو يقول من المسئول ؟ هل هي أمي الجريحة ؟ أم والديَّ المقتول ؟ أم شيخ غاب عنه من يعول ؟ أم هي اليد التي زحفت خلسة لتستقر في أحشاء الحياة لتخطف منها لونها ؟
ها هنا عملنا معاً  وهنا تقاسمنا الطعام وعندما مَرِضَ ابنه أخذناه سويةً إلى الطبيب هكذا كان أبي يقول عن الناس وكيف كانت أيامهم سعيدة وأمجادهم في الذكر حميدة لكنها ألان أصبحت بعيدة ، لا يفكر صديقي عندما لنفسه يفجر أنه يقتل الأيام الجميلة لِيُحَمِلَ نفسه أوزارا ثقيلة ، وهناك في ركن بعيد تغطيه حلكة الظلام تتساقط من عينيه الدموع طفل لم يمتلك حتى الأحلام تهاجمه غربان جياع لتصنع منه رمزاً للضياع ولكن الطفل بصوته الحزين يردد أنني لن اخضع للآخرين ولن أكون طعاما للجائعين فأنا عراقي وفي دمي حبه المتين ومهما عم الظلام فبالأمل نستطيع أن نتقدم إلى الأمام ، وراح الطفل يزرع البسمات ليعيد لأصحابه الحياة وهكذا يد بيد تتكاتف الأحلام لتصنع مستقبلا تُرفَعُ فيه الأعلام وتُزرَعُ فيه قداسة النفس لتعود تلك الأيام وأُثَبِتُ قدمي على أرض الخلود لأرفع راسي واصرخ بأعلى صوت أنا العراق ، أنا من كان ... سيعيدني الزمان ...

السبت، 2 يونيو، 2012

حق الحياة ...

نبراس الشباني ...

عندما تمد الحياة ذراعيها لتحتضنكَ فلا تتردد وأعلم أنها فرصة لن تتكرر ...
عندما تعينكَ الرياح لتزيد من سرعتكَ فَسِرْ معها واعلم انكَ ستصل للأفضل ...
عندما تحلق في سمائكَ الحان الفرح فاشدوا معها لأنها ستكون شيئاً يذكر ...
 فمع من تريد أن تشارك آمالكَ وأفراحكَ وأحلامكَ ؟ وأين ؟ في السابق كانت هناك إجابات كثيرة فالأهل والأصحاب والجيران وحتى الأغراب الجميع كان يشارككَ لحظات سعادتكَ ويجعلها تستحق الجهد الذي أوصلكَ إليها وكذلك يهونون عليك الم اللحظات المحزنة حتى تتلاشى ، أما ألان فقد اختلف الأمر من جميع الجهات فمع كل الجهود التي تبذلها للوصول إلى ابسط الأشياء تجد أن ذلك يعز على الجميع من اصغر سلطة حتى أكبرها وكأنك تستولي على حقوقهم على الرغم من أنهم لا يحتاجون لذلك وان ما تقوم به لن يؤثر على مراكزهم بشيء يذكر ، انه عصر الأنانية فإما أنا وإما فلا ، لكن ما ذنب الناشئ الجديد أليس له الحق في بناء مستقبل له ليحيا في هذه الدنيا التي لم تمنعه من حق العيش فيها ، إذاً لما يمنعه الغير ؟ هل لهم الحق بذلك ؟ كيف نصبوا أنفسهم ليتحكموا بمصائرنا هكذا ؟ انه الافتراس من اجل الحياة ، متفوقين بذلك على باقي الكائنات الحية وكأننا في غابة لكن الفرق أن معظمنا يريد أن يكون ملكها وبذلك بتنا لا نفكر إلا في مناصبنا وكيفية المحافظة عليها فهذا شغلنا الشاغل ، إن هذا الأمر يذكرني بلعبة كنا نلعبها ونحن صغار إنها القفز حول البقعة كنا نحاول عند البدء القفز مع المحافظة على أماكننا لا نخرج منها ولا نقبل أن يطؤها احد وهذا حال الجميع ناسين بذلك المبدأ الأساس من الحياة هو الأخذ والعطاء فنحن لا نريد سوى الأخذ مؤجلين العطاء لإشعار آخر فكيف ستزدهر الحياة إن لم نقم بسقيها ، لكن من يمنح المجال للسقاة الجدد فهاهم يكافحون دون جدوى بعدما سُرِقت دلائهم ودمرت أحلامهم ، فذَبُلت الحياة وجف عطرها ويَبُسَ عودها واعترتها الوحوش لتسلبها معناها ونُهِشَ حقها فلم يعد فيها مكان للأحلام المزهرة والآمال المعمرة فقد عم الظلام واشتد الزحام وكثر غِرُ الكلام وتوقفت عجلة الأيام ليعلن الجميع : أن لا مكان بيننا  لبراعم جديدة فالحياة لنا ومن دوننا لن تغدو سعيدة ، وبالتأكيد في بعض الأحيان يكون هذا الكلام منمقاً ومزوقاً فعندما تحاول أن تخوض دورك في هذه الحياة وتشارك في مسيرها يستقبلونكَ بالترحاب تاركين مكرهم خلف أقنعة الأبواب يقولون أن دورك قد حان وأنهم سيساعدونك لتصل إلى طريق الأمان ، لكنهم سرعان ما يُكشفون لأنك تنمو بسرعة كغصن الزيتون وأوراقهم قد ذَبُلت وأصبحتَ عليهم خطراً وأعمالكَ قادتهم للجنون لذلك سرعان ما سيقتلعون جذوركَ أو يحدوا من طموحكَ لتبقى الحياة لهم ، و هل لأحدٍ تدوم الحياة ؟ أم قد يصبح كل هذا ذكريات ولاشك أن لكلٍ منا حياة بعد الممات ...

كلمات لها معنى ...

●✿▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬✿●

إن جئتَ مَجلساً فحيّ بالسلام ... وإن جلست فاجلس باحتشــام

وإن تحدثت فانتـق الكـــــــلام ... ولا تُبين للناسِ أنك العـــــلاّم

ولا تسأل عن وجهةِ من قـــام ... وإذا نمتَ فاختر عالي المنــام

ولا تأكل وتشرب في الظــلام ... لعل فيه بعضٌ من هـــــــــوام

وإن عملتَ فأعمل بانتظـــــام ... ولا تتمايل بل امشِ بإستقــام

حتى لو كان مشيـاً بازدحـــام ... وصــاحب الناس غير اللـئـــام

وعاشر من كان بطبعهِ الوِئام ... ولا تأمن النفوس السِقـــــــام

ولا تُعطِ الســر في أيام ... واســعَ لِما لنفسك من مَــرام

ولا يهمكَ عن بُغيـة بـــكــم ... مهمٌ أن تُحقـق الأحلام

حتى ولو كانت في أعــــوام ... فالصبر من عادة الحكـــــام

واطفىء بين الناس من ضِرام ... واقسم ما حكمت فيه بالتمــــام

وخف من الله مُسير الغمـــــام ... فمن يرجـــــوه أبدا لا يُضـــام

واشكره على كُـــــل النِعــــَــم ... وكن معــــهُ في صلاةٍ وصيام

وتصدق ولو في كُل عــــــــام ... بالمال كان أو بالطعـــــــــــام

واقضِ الحوائــــــج في كِتـــام ... ولا تخن في الحب والغــــرام

واتقِ الشبهات لعلها حـــــرام ... وان أحببت فـلا تُكثــر الهيـام

فَحكِم العقـــلَ واترك القــــوام ... والخير كثيـــرٌ عند ذي المقـام

وعلــــم بنيكَ أفضل العـَـــلام ... عسى أن تُشــــد فيهم الهِمــام

الحقُ و الصدقُ .. هذا الوسـام ... والعفو والإحسان عادة الكِـرام

●✿▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬✿●