السبت، 29 سبتمبر، 2012

اشراقات مضيئة من كركوك تنير سماء الديوانية ...

نبراس الشباني ...

في وقتٍ احتدمت فيه الصراعات ...
اغتيال هنا وحرب هناك فانفجارات ...
في وقتٍ تزاحم الموت في بلد الحظارات ...
ودموع الاطفال تحكي اصدق الكلمات ...
في بلدٍ مقيد يسمى عراق الحريات ...
يُشرقُ أمل البقاء يغذيه طِيبُ العلاقات ...
حين أهدانا شباب كركوك أسعد اللحظات ...
في وقتٍ يتعذر الاخ اخيه بكثرة الانشغالات ...
هذا هو العراق نبنيه بمحبتنا بعيداً عن الخلافات والنزاعات ...

الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

كلمات لها معنى ... أحلام من بلادي ...

نبراس الشباني ...


... في بلادي يعم سلام جميل ...
... والبسمة لا تفارق صغيراً وكبير ...
... لا نسمع سوى زقزقة العاصفير والهدير ...
... نحب بعضنا نتشارك نفس المصير ...
... في بلادي الامان ليس له حدود ...
... حتى أني أنام وباب منزلي غير موصود ...
... حدائق تزينها الزهور والفرح يغمر الوجود ...
والصديق لا ينسى صديقه وكأنه لأجله مولود ...
... في بلادي حمائم السلام تزين المكان ...
... وحياتنا ربيع في كل الازمان ...
... إنها أحلام طفل يتيم بلا عنوان ...
... أشابته الهموم وهو يريد لوطنه أن يكون أفضل الاوطان ...


تحت طيات الظلام ... اصبحت مقيد الاحلام ...
بعد ان كانت لاجلي تكتب الاقلام ... 
لكني عدت من جديد ... لأخط مستقبلا اركانه حديد ...
فأنا العراق عريق الاصول أنا من كان سيعيدني الزمان ...

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

Islam steadfast tree shaken by hurricanes vulnerable

Nibras AL_shibani


We write and write and write and are going to have pens to draw words outfits which characters to line up consisting Panel color line pen where letters condemning not surprising is the same as a time of Prophet Muhammad, peace be upon his family and him back when he went a rabbi, a (Huya bin Akhtab) to the Messenger of Allah to make sure that ring Prophets, took apostle asks several questions answered all Prophet then he saw the Seal of Prophethood knew that the Prophet Muhammad was the last of the prophets, rushed to his home in panic and asks him his son, Dad said: it is??? (Is it the seal of the prophets intended?) Replied Huya bin Akhtab and said: Yes, he is, his son said to him: What do you do with him? Told him greeted Ben preach: his hostility what I live, and so was the enmity of the Jews of the Prophet, even though they more people know the messenger according to the their holy books, Fdaoh Jews and Gdarham of the Prophet and Islamic nation is not a hadeeth Covenant and insults to master the apostles and prophets only evidence proof of their hatred trove which circulating in their blood and occupies their hearts and makes them a golf do not see the truth with their own eyes is another proof of the weakness Vatharh strife and war fancy it is only the weapon of cowards Abtho poison in the flower of life and then hide their heads here a question arises what is the inevitable result of their actions? And Where did their attitudes intellectual and ideological? Appears to us via a large and valuable lessons through reflection on the history of the United previous stories and deeds Islam is the religion held by the sacrifices and set rules with the blood of believers Alkhlsae and painted his way of life generously sacrificed and still sacrifice for it, and so religion can not sound frivolous to affect it, or movements devoid of reason and wisdom shake the corners and this is recognized by all the heavenly books and religions sacred, our hearts freedom of people may not qualify as human beings but we are not Bhmj or weak to meet them Similarly we have minds to think and pens Skip history of exposure to the whole world the tolerance of Islam and its greatness and its respect for other religions and sanctify them because the male of our Prophet Muhammad and all pages of their holy books heralded the emergence of Islam and the birth of the seal of the prophets and messengers of His great creation, as described by our Quran Karim Vlyazdedua tip This fact immortalized history that no one can change however Dart universes and spilled over us time

الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

السلام كلمة تقال أم معنى يعجز عنه الخيال ...

نبراس الشباني ...

السلام كلمة اساسها الامل وأركانها الحب والصدق والوفاء والاخلاص فمعا سيكون السلام حقيقة وليس كلام ...
بالتاكيد لا يسعنا في يوم السلام سوى التكلم بلغة الالوان لانها اللغة الحقيقية لهذا اليوم فبداية الالوان الجميلة التحضيرية للمهرجان المقام على حدائق الكورنيش التي اقامها فريق انسم في الديوانية لاكمال آخر الترتيبات قبل ثلاث ساعات من بدايته ...

وزاد حضور المدون المتالق علي خالد الموسوي من كربلاء عملنا بريقاَ ...

والوان الحضور وتوافدهم الرائع الذي سبق الاحتفال بساعة كانت هي الاروع ...
والوان الاطفال كانت تزين المكان وكنها تعزف لنا انشودة يخلدها الزمان ... كان ظهور متميز لمديرية النشاط الرياضي ...


بداية للاحتفالية تطلق الوان الاحترام لشهدائنا الكرام وتحيتهم بقراءة سورة الفاتحة على ارواحهم الكريمة ثم عزف النشيد الوطني وكلمات جميلة يلقيها عريف الحفل الصحافي سليم الخليفاوي كهدير ينساب في يوم تجمع فيه الصحب والاحباب ...
والان الوان من انسم تغمر المكان وتحيطه بسلام واطمئنان مع كلمة تحسين الزركان عضو بورد في شبكة انسم ...

تبدأ الان الوان الحب والتعاون والاعمال الطوعية ، مشاركات خيرية وجميلة من قبل الدوائر ومنظمات المجتمع المدني بدايتها مع رئيس اللجنة التنسيقية مع منظمات المجتمع المدني  السيد أياد الميالي بتوزيع الهدايا على مجموعة من الايتام ...

ثم قامت مديرية زراعة الديوانية بغرس شتلات الزيتون كرمز للسلام ...
تلتها مديرية الماء بتوزيع الاعلام العراقية والزهور على الحاضرين ...


تلاها مشهد مسرحي كوميدي لفرقة تيك اموف بعنوان تحشيش فيس بوك قام بادواره المبدعان بسام هاني وعقيل العربي واعداد من قبل هادي نجرس ...
والحضور بدا مستمتعا جدا ...
حضور متميز لطائفة الصابئة المندائين المتمثلة برئيسها وزوجته ...
هنا منظمة العدالة النسوية تقوم بتوزيع فولدرات على الحاضرين للتعريف بمنظمة اللاعنف الدولية والشبكة الوطنية للمرأة القيادية ...

وهنا ابتدأ توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في احياء هذا المهرجان ...





وبعدها قمنا بتوزيع دروع دعاة السلام المقدمة من قبل الشبكة العراقية للاعلام الاجتماعي وهيئة الاستثمار في الديوانية وكان اولها لشهداء السلام في العراق ...
عضو بورد الشبكة العراقية للاعلام الاجتماعي تحسين الزركاني يقدم درع دعاة السلام الى سفير النوايا الحسنة في العراق حيدر السعدي ...

الفنانة التشكيلية وفاء جابر تتسلم درع دعاة السلام ...


نائب رئيس مركز التفاوض وحل النزاعات في العراق سعد الخالدي يستلم درع دعاة السلام ...


اقدم ساعي بريد في الديوانية يستلم درع السلام ...




فريق انسم في الديوانية يختتم فعاليات مهرجان يوم السلام العالمي بكلمة مشتركة كل منهم قال جملة ملونة فيها ...



من الرائع ان الحضور بقي لاخر لحظة ولم يغادر المهرجان وبعدها تجمعنا لالتقاط الصور الجماعية التي تخلد هذا اليوم الرائع ...



والشكر والتقدير لجهود ادارة كورنيش الديوانية ولكل ماقدمته من دعم ...


بالتاكيد شباب يجب ان نترك في كل صورة بصمة حرفنة فالصور الروتينة ليست بجمال الصور العفوية الملونة ...


 في هذه الصورة كان هناك رجال شرطة مارين واعتقدوا اننا كنا نؤشر عليهم كان منظر جميل جدا وشعور رائع ومواقف تخلد ...


نحن الاول وسنبقى كذلك دائما مادمنا معا ...


بالمناسبة هذه اول مرة ارى فيها ان مدينة الالعاب لدينا تبتسم تزينها الوان الفرح والمحبة .


... والسلام ختام ...


السلام شمعة مضيئة نحو الامام ...

نبراس الشباني ...


السلام كلمة عميقة تحمل تحت طياتها الامان والاطمئنان يزينها الحب والأمل ويخلدها الاخلاص في العمل ، وهناك رموز كبيرة سعت إلى إقامة السلام ونشره في العالم أجمع وأقدم ما دعى للسلام هي كتبنا السماوية لمختلف الاديان لكن جاء الاسلام ليحي السلام بأساسات خالدة كما ذكره غاندي ( داعي السلام الهندي ) حين قال ( احب السلام واحب دعاته ) وقال بعد أن هزم البريطانين واخرجهم من بلاده دون سلاح ( لقد اصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي اكتسب الاسلام مكانته بها بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود وتفانية واخلاصه لاصدقائه واتباعه وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه ورسالته وهذه الصفات هي التي مهدت الطريق وتخطت المصاعب وليس السيف انها كلمات خلدها التاريخ فالحرية لا تعني السلاح  كما قال عمر المختار ( انني اؤمن بحقي في الحرية وحق بلادي في الحياة وهذا الايمان أقوى من كل سلاح ) وكذلك عمل الكثير من دعاة السلام في الماضي والحاضر ليسرموا لنا طريق المستقبل فما هي الحياة إن لم نَحياها بسلام لنحس بطعمها الحقيقي ولا يكون ذلك الا بتكاتفنا فمعاً يداً بيد نرسم طريقاً للسلام تُحيه أمالنا وأحلامنا لنخطوَ معاً بعراقنا نحو الامام ...

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

شجرة الاسلام صامدة لا تهزها أعاصير الضعفاء ...

نبراس الشباني ...


نكتب ونكتب ونكتب وتسير لدينا الاقلام لترسم كلمات تتسابق فيها الحروف لتتراصف مكونة لوحة ملونة خط القلم فيها حروفه مستنكراً ليس بمستغرب فكأننا بزمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعود حين ذهب أحد أحبار اليهود وهو( حُيى بن أخطب ) إلى رسول الله للتأكد من أنه خاتم الأنبياء , فأخذ يسأل الرسول عدة أسئله فأجابه الرسول على جميعها ثم أنه رأى خاتم النبوة فعرف أن النبى محمد هو خاتم الأنبياء , فهرع إلى بيته مذعوراً فسأله إبنه , قال يا أبى : أهو هو؟؟؟ ( يقصد أهو خاتم الأنبياء ؟ ) فرد عليه حيى بن أخطب و قال : نعم هو , فقال له إبنه : و ماذا تفعل معه ؟ قال له حيى بن أخطب : عداوته ما حييت , و هكذا كانت عداوة اليهود للرسول  مع أنهم أكثر الناس معرفة بالرسول حسب ما جاء في كتبهم المقدسة ، فعداوة اليهود وغدرهم  للنبي وللامة الاسلامية ليس بحديث العهد وما اساءتهم لسيد الرسل والانبياء إلا دليلاً وبرهاناً على حقدهم الدفين الذي يسري في دمائهم ويحتل قلوبهم ويجعلهم غُلف لا يرون الحقيقة بأعينهم وهو دليل آخر على مدى ضعفهم فإثارة الفتن والحرب التنكرية ما هي الا سلاح الجبناء ليبثو سمهم في زهرة الحياة ثم يخفون رؤوسهم وهنا سؤال يطرح نفسه ما هي النتيجة الحتمية لأفعالهم ؟ وإلى أين وصلت بهم مواقفهم الفكرية والعقائدية ؟ فتظهر لنا عبر كبيرة ودروس قيمة من خلال التدبر في تاريخ الأمم السابقة وقصصهم وأفعالهم فالإسلام دين أقامته التضحيات وثُبِتت قواعده بدماء المؤمنين الخلصاء ورسمت طريقه الأرواح الزكية التي ضحت ولازالت تضحي من أجله وهكذا دين لن يستطيع صوت طائش أن يؤثر فيه ، أو حركات تخلو من العقل والحكمة من هز أركانه وهذا أمر تُقر به جميع الكتب السماوية والاديان القدسية ، قلوبنا حَرَّى من قوم لا يمكن وصفهم بالبشر ولكننا لسنا بهمج أو ضعفاء لنقابلهم بالمثل فلدينا عقول تفكر وأقلام تخط التاريخ لتعرض للعالم أجمع سماحة الإسلام وعظمته ومدى أحترامه لباقي الاديان وتقديسه لها لان فيها ذُكِرَ نبينا محمد وكل صفحة من صفحات كتبهم المقدسة بشرت بظهور الاسلام وبولادة خاتم الانبياء والمرسلين صاحب الخُلق العظيم كما وصفه قرآننا الكريم لذلك فليزدادوا غيضاً فهذه حقيقة خلدها التاريخ لا يستطيع أحد تغيرها مهما دارت الأكوان وأمتد بنا الزمان ...

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

كلمات لها معنى ... باب من السماء ...


نبراس الشباني ...

... أ يا باب صرح أنار كبد السماء ...
... قَبَّلتُ عتبكَ وعندكَ روحي شرعت في البكاء ...
... مسحت وجهي بترابكَ منتخياً علكَ تسمع هذا النداء ...
... ونهضتُ مكفكفة دموعي ولروضكَ كان الاعتناء ...
... مستأذنة روحي لحجكم فبكم يكون الارتقاء ...
... ولمبغضكم الف لعنة وليصب نفسه الشقاء ...
... ولتكوى روحٌ تنكرت لآل البيت الاتقياء ...
... ولتسمو ارواح محبيكم ولترزق شفاعة الاولياء ...

الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

كلمات لها معنى وتصاميم فيها مغزى ...


حين ينشغل عنا الساسة وينغمس الجميع في السياسة يقوم الشباب برسم طريق تخطه انامل رقيقة حساسة
هذه احدى تصميماتي المشاركة في مسابقة بداية ونهاية واعجابكم بها يؤهلها للفوز ... اضغط على الرابط واعطي like .




الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

كلمات لها معنى ... عشق الذكريات ...


نبراس الشباني ...

الذكرى ليست كلمة كباقي الكلمات ...
هي صور تزينها البسمات ...
وحياة حاكتها المسرات ...
ونور يضيء الطرقات ...
وبدر يزين السموات ..وحب يحلي الحياة ...
وجذر لشجرة الصداقات ...
وماضٍ لا تمحوه الملمات ...
وإشاراقة أمل وسط الظلمات ...
 هي حب هي نور هي معنى الحياة ...

الخميس، 6 سبتمبر، 2012

كلمات لها معنى ... زينة الحياة ...

نبراس الشباني ...



بدور مهما تقدم الزمان تبقون بدور ...
عيني لكم غطاء وكفي لو جارت الدنيا عليكم لا تجور ...
أراكم بقلبي وقلبي لكم سكن مبلط بالزهور ...
الدنيا جنة بوجودكم وبغيركم لا يوجد في الدنيا سرور ...
بقربكم يملأ الهناء قلبي وببعدكم كل الهناء يزول ...


الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

أقلام مقيدة...


نبراس الشباني ...

في بلادي كانت الاقلام تسيس فلا تكتبُ حُرةً كل ما تُميز تَخُطُ ما يملى عليها وترسم ما يعرض لديها الآه لديها مكتومة فلو نطقت أحكامها معلومة ، أسيرة اللحظات ، مقيدة الكلمات جريحة البسمات أما بعد أن تغير الزمان فهل أصبحت طليقة في عراق الحريات وهل بامكانها التكلم بكل اللغات ، قد تكون أفضل فالفرصة الان اشمل قول النعم واللا عن سابقه أمثل لكن هناك تحت ستارة الساسة تُخًطُ المقالات بحكمة وفراسة لتُقيد الاقلام فلا ترسم إلا مسلكاً نحو الظلام وتحكم التعابير لتصبح رهناً لهم لتواكب المسير ، هنا فعلاً صار الفرق عن سابقه كبير فقد أضاع القلم وجهته تائهاً لا يعرف من يستشير فكل قلم يكتب في أتجاه قد لا يحكمه الضمير وأضحى العراق صندوقاً يحتضن تلك الاقلام تجرحه أعوادها لتَخُطَ على جبينه الآلام لتقضيَّ في عراق الحريات على الاحلام ...
القلم سلاح بين يديَّ صاحبه ، هناك من يجيد استخدامه وهناك من يظلمه حقه في السابق كانت الاقلام لا تستطيع الكلام أما في عراق الحريات الان كل قلم له لغة واتجاه منها من يكتب في الاتجاه الصحيح ومنها من أصبح مُستغلاً مسيساً محارِباً لانه يخشى الجميع متخذاً مبدأ ( الهجوم خير وسيلة للدفاع ) ولا ندري متى ستكون للاقلام لغة صادقة تنبع لتصب في الاتجاه الصحيح لتصنع عراق موحد تُفهَمُ فيه الحرية بالمعنى الحقيقي ...