الخميس، 26 ديسمبر، 2013

لغزي حياتي ...

نبراس الشباني ...


نزلت قطرات من عيني لم استغربها فقد اصبحت عنواني ...

كل من حولي يهجرني غادرني الصحب وخلاني ...

حتى احلامي هجرتني ونوم العين جافاني ...

لم اعتد سعادة ابدية هكذا علمني زماني ...

صديقتي دمعتي وآهاتي رفيقة دربي ولساني ...

تعصرني غصة اشكوها لنفسي فآه من غدر زماني ...

سؤال دوماً يشغلني حياتي لغز يحيرني ...

حتى وطني ما عاد يريد البقاء هو الآخر يريد ان يتركني ...

ما لسبب لما كل من حولي يهجرني ؟؟؟

قلب فيه الله لا يخاف ...

نبراس الشباني ... 

عندما تعصف الريح عندما تميل بك الجبال ...
عندما يحيد عنك الصحب وتكون لحظاتك كالخيال ...
وتختلط عليك الاصوات فلا تميز القادم والمار ...
عندما تمطر العيون كسحاب ثقال ...
ارفع الرأس نحو السماء , لك رب فلا تبخل على نفسك بالسؤال ...

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

كربلا دار الخلود ...

نبراس الشباني ...


فُتِحَت باب السماء ...
دوى في الكون نداء ...
قُتِلَ السبط حسيناً على ارض كربلاء ...
كربلا يكفيكِ صبراً وارتدي ثوب السواد ...
فها هنا قُتِلَ الشهيد وهنا هُدَّ للدين عماد ...
واندبي سبطاً لمصابه ذاب الصخر الجماد ...
كربلا لا تغمضي عيناً بعد آل المصطفى ...
لان معهم معنى الحياة رحل واختفى ...
ولا تَرْكَني حتى يحين لقاء بعد جفا ...
كربلا بات نداكِ رياً للنفوس ...
واقماركِ تساطعت وعن ليلكِ انجلى العبوس ...
فقد شُرِفَت ارضكِ باقمارٍ شموس ...

الأحد، 22 ديسمبر، 2013

الازدواجية طريق اللاحياة ...

نبراس الشباني ...



هل تعرف نفسك ؟؟؟ 
هل اعرف نفسي ؟؟؟
هل نعرف بعضنا الآخر ؟؟؟
انها اسئلة تراصفت وتكررت دون اجابة مقنعه فكلنا يعتقد انه يعرف نفسه جيدا لكن الحقيقة غير ذلك ، والجميع يقول ان التجارب تكشف لكَ الاخرين وتعرفك حقائقهم لكنني ادركت ان التجارب تعرفنا على انفسنا قبل ان تعرفنا على غيرنا فعقلنا يصور لنا ما نتمنى ان نكون عليه لكن حقيقتنا مخزنة في عقلنا الباطن مؤرشفة بتاريخ لا نراها ولا نعيها حتى يضعنا القدر في مواجهة حاسمة مع انفسنا ، فمن كان يظن انه قوي قد يكتشف ان لا اضعف منه ومن كان يظن انه شجاع قد يكتشف ان لا اجبن منه ، انها حقيقتنا فهل تريد ان تقول ان ذلك غير صحيح ؟؟؟ نعم اغلبنا سيقول ان هذه ترهات وانني اعرف نفسي جيدا ، لكن اختبر نفسك وستجد انك لست على صواب ...
وبعد ان اكتشفنا انفسنا هل سنحاول ان نغير من تلك الصفات والطباع لنصل الى مرحلة تتطابق فيه شخصيتنا الظاهرة مع تلك المندثرة في عقلنا الباطن او العكس ، لان حينها فقط نكون قد عرفنا انفسنا وعرفنا بعضنا الاخر ، عرفنا من نحن وماذا سنكون ، فبعضنا يحرم نفسه من الوجودية لاجل غيره ولا يكون سعيدا الا بسعادة من حوله لكنه يبقى دوماً الجزء المنسي في منفى الافكار وبعضنا يجهل كيف يفكر في الاخرين ويبني سلما منهم ليصل الى مبتغاه لكن الطرفان يجهلان هذا الامر ويعتقدان العكس وكلاهما يحتاجان ان يرن المنبه ليستفيقا من غفوتهما ليصبحا بما لديهما متوازنيين كي لا تصبح الحياة دمار ويختفي عبق الازهار كي تبقى في السماء طيور وتبقى رحى العمر تدور ، كي تمضي الحياة في طريقها الصحيح ويختفي عنها كل قبيح ... انها حياة بوجودنا اصبحت حياة ...