الاثنين، 20 يناير، 2014

متى في بلادي يكون الفرح مدادي ...

نبراس الشباني ...
في منفى الكلمات بين طيات الحروف ، حروف شذبتها الظروف ، انطلقت تساؤلات تطوف لما كل هذه الالوف ؟


 حشود من الناس تتابرك يهنيء بعضهم البعض بقوة وبحب وتماسك ، ازدانت الطرقات بالالوان والفرح يغطي كل مكان انه اليوم الموعود فيه ولد نبينا رحمة الوجود محمد جنة الخلود ...


وعندها انهمرت الدموع بقلب حزين موجوع تائهة بين الجموع لماذا في بلادي لا استطيع ان اجد العيد رغم اني ابحث عنه منذ زمن بعيد الا اني لم اجد سوى الموت والحزن والمزيد المزيد فعلى ارض العزة باتت الدموع تغطي العيون وعلى دوي الانفجارات اطفالي يصبحون ويمسون وهنا الناس بذكرى ميلاد النبي يحتشدون ...

وباسمه يحتفلون ويتعايدون ...

 فمتى على ارض بلادي تكون فرحتي هي مدادي ، ان الفرق بين هنا وهناك بسيط ( حب الوطن هو السبب الوحيد ) ...