الجمعة، 22 يناير، 2016

اشراط الساعة .. العلامات الصغرى .. الجزء الاول ...

نبراس الشباني ...

قال تعالى في كتابه الكريم , بسم الله الرحمن الرحيم (( فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ))  صدق الله العلي العظيم .
أشراط الساعة  كلها علامات وبراهين , منبه لحياتنا ونحن غافلين , اشراط منها ما انقضى ومنها ما نحن منتظرين , منها علامات صغرى ومنها الكبرى ولها سنكون ذاكرين , بدايةً ظهور خاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى  آله الطاهرين , فقد اقترن ظهور المختار بأول علامات الساعة وهذا ما حدثت عنه الدلائل والاخبار , فمن بعثته إبتدأ العد التنازلي إلى اليوم المنتظر , يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتحدث كل نفس بما قدمت .
وقد حدث النبي المختار في الساعة احاديث طوال , وكان أول اشراطها سنة 570 عام الفيل حيث قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (( بعثت انا والساعة كهاتين .. وهو يشير إلى السبابة والوسطى )) حيث لا يلي محمد نبي بل يليه يوم القيامة وحين كان هناك من آمن بيوم القيامة ومنهم من بقي الشك يسود قلبه وليزداد إيمان اهل مكة أكثر طلبوا من النبي أن يريهم آية ليثبت لهم فيها صدق دعوته وكان ذلك في ليلة قمراء في 14 ذي الحجة قبل الهجرة فطلب منهم أن يرفعوا بنظرهم إلى السماء حيث أراهم القمر شقتين حتى رأوا جبل حراء بينهما وقد أثبت العلماء بعد سنين من البحث أن هناك آثار تدل على انقسام القمر إلى جزئين وقد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في كتابه الكريم (( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ )) .
وكما كانت بعثة النبي من اشراط الساعة فإن موت محمد كان من إحداها أيضاً وكان من أعظم المصائب على الامة الاسلامية حيث انقطع فيها وحي السماء وبكت عليه العيون دماء وحينها انتشرت الشرور وحل القضاء وكان موته بداية الشقاء والعناء فاللظلم أصبح منفذ والصبر بدأ ينفذ وتحجرت قلوب الزعماء واصبح هناك من يدعي أنه نبي ويقسم برب العزة أنه لمن الاتقياء وكل ذلك حدث عنه النبي حيث قال (( لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين , كلهم يزعم انه رسول الله )) وكان ذلك بظهور العددين أمثال ( مسيلمة الكذاب , الاسود العنسي , سجاح , طليحة بن خويلد , الحارث الكذاب , ميرزا أحمد القادياني , محمد ايجا ) .
وهنا بدأ العد يتسارع فالظلم والجهل هم اشر داء يفتك بالامم ويقضي على الاتقياء , هنا نكون قد أشرنا إلى ثلاثة من أشراط الساعة والعلامات الصغرى منها للعد التنازلي لنهاية حياة ليس لها خلود وكتب عليها الفناء وخط لمن ينغمس فيها الشقاء ...  

السبت، 16 يناير، 2016

شعلة تنطفئ لتوقد شعلة ...

نبراس الشباني ...



موضوع كان يشغلني  امر طالما حيرني , ماذا ساكتب عند عودتي , بم سافتح مدونتي ؟ فالعالم تتوالى فيه الاحداث والانباء  فايجاد موضوع اكتب فيه ليس بذلك العناء , لكني ابحث عن شيء أُرضي فيه قلمي  عن كلمات وحروف افجر فيها ألمي , فأخذت اقلب في الارجاء  بين احداث يومية وقتل ودماء , وقرأت لاقلام كثيرة  فأزدادت في نفسي الحيرة , لذلك تركت الموضوع لحين  أجد مالم يخض فيه الاخرين  ووجدت حينها اننا في سبات غافلين , أتعلمون أن من علامات الساعة كثرة القلم منهم الفتي ومنهم من هرم , وفي لحظة من لحظات العمر بينما كنت أقرأ والوقت يمر , وجدت أننا في الدنيا منشغلين وللقتل والظلم ممتهنين ولقواعد الاسلام محطمين , وعلى الجانب الاخر أعداء الاسلام في كتبنا يقلبون وفي اساطيرنا ورواياتنا يبحثون , لانهم يعلمون علم اليقين ان على ايدي العرب نهايتهم ونحن غافلين , لذلك هم حاولوا ويحاولون مثلما فعل مع بني إسرائيل فرعون ... الشام , العراق , مصر واليمن , هل تسائلنا لماذا ؟ مطلقاً , فقد جعلونا كجنود الشطرنج لهم يلعبون وبأيديهم لمصيرنا يحددون , أ تعلمون أن من علامات الساعة أن يجتمع جيش كبير من هذه الدول المسماة اعلاه تحت قيادة رجل من آل محمد اسمه اسم النبي يلقب بالصالح المهدي , فيكون حينها الفتح الكبير فتحرر القسطنطينية وتفتح الروم بأمر القدير ولا يبقى حينها لبني الاصفر الا السعير , لذلك هم خططوا ويخططون باعتقادهم ان بتدميرنا سيغلبون , لكنه امر محتوم ومنذ قرون مقسوم , وبالتالي لن يكون الا مايريده رب العباد ان يكون ...
وفي خبر الساعة هناك الكثير الكثير من البراهين والعلامات منها الصغرى والكبرى منها ما تحقق وما هو اتٍ ...
حين ذلك زالت حيرتي فعن قيام الساعة ستكون غايتي وفيها سيخط قلمي حتى نهايتي ...