الاثنين، 1 أغسطس، 2016

الافتراس من أجل البقاء ...

نبراس الشباني ...


"الافتراس من اجل البقاء" برنامج يُعرض على قناة ناشيونال جيوكوفيك يقدم لنا التقارير والمعلومات حول كيفية تعايش الكائنات وكل ما تمر به كي تضمن يوماً آخر للحياة .

اعتقد الان كلما يتقدم بنا الزمن ستقل نسبة المشاهدة لهذا البرنامج لأننا أصبحنا نراه في كل لحظة من لحظات حياتنا وبتنا نتعايش معه كل يوم فبعد أن غُيبت القيم الاخلاقية التي كانت تحفظ المجتمعات وتبني أُسس ومعايير لديمومة هذه الحياة ، إلا أنها أصبحت تحت تهديد الانقراض وتلك الأُسس تأٓكلت واهترئت لنكون أمام خطرٍ محدق من أجل البقاء فالنزاعات اليومية البسيطة حتى تطورت النزاعات لتصبح على مستوى دولي ، اقتصادي ، جغرافي وانساني ، حتى بات الانسان مهدداً بخطر الانقراض ، فنحن نتعرض يومياً إلى حرب نفسية وروحية ومادية ومعنوية وهذه الحروب لم تترك شيئاً إلا طالته ، دمائنا وارضنا وعرضنا حتى حقنا في امتلاك مياهنا أصبح على وشك الانهيار واصبحت الدول تتحكم في مصائرنا لنجد أنفسنا أمام نهاية وشيكة ولا يوجد لها حل سوى تعاوننا مع بعضنا البعض وتكاتفنا لنصبح درعاً يحتضن بلدنا العراق، لنحافظ على ديموميته ودمه لا يراق ، لنحقق أحلامنا ونخترق الآفاق  ...

السبت، 30 يوليو، 2016

نُبل الأخلاق ينبع من الأعماق ...

نبراس الشباني ...

يوصف الانسان أنه ذو أخلاق نبيلة إذا كان يحب الاخرين ، يساعدهم ، يقف إلى جانبهم ، يحترمهم ويرعاهم ، يقدم لهم يد المساعدة ، يحسسهم بالدفء والأمان عندما يكونون بحاجة إليه، لكن ليس الجميع يتحلى بكل هذه الصفات أو بعضها فهناك العديد ممن لا يقدر على مساعدة الاخرين ولا يستطيعون نشر الحنان والود، فأن تكون شخصاً ذو أخلاق نبيلة شيء صعب وسهل في الوقت ذاته ، سهل لأنك تعتمد فيه على قلبك وعاطفتك وصعب لأن ليس الجميع يمتلك هذه الرقة وهذا الحنان في قلبه.
يُخلد التاريخ من الرجال والنساء العديد ممن تخلدهم أفعالهم وأقوالهم ومواقفهم النبيلة فعلينا أن لا ننسى أن الاسلام جاء ليُخلد نبل الاخلاق ويوصي بها فلو تحلى كلٌ منا ببعض هذه الصفات لأصبحنا يداً واحدةً وبيتٌ واحد ، نعيش في سعادة ووئام ومحبة وسلام.
كل ما علينا فعله هو محاولة التعامل مع الاخرين بلطف فالكلمة الطيبة صدقة ، فنجعلهم يثقون بنا ويملون لنا في كل صغيرة وكبيرة لأننا حينها سنكون مصدر ثقة لهم، نتعلم كيف نبتسم في وجوه الاخرين فهذا ما دعى له ديننا العظيم ، نتعلم كيف نقف بجانب بعضنا البعض ، لا نكون خشني التعامل مع من نحبهم حتى وإن أحسسنا للحظة بضعفنا أمام حزننا فعلينا أن نتمالك أنفسنا ورغباتنا ، فالشخص النبيل هو ذاك الشخص الذي يستطيع التحكم في مشاعره ، حزنه و غضبه بين الاخرين.
لنتقدم خطوة للأمام بثقة واطمئنان نحمل فيها كل معاني السلام ، تتقابل حينها قلوبنا بمحبة ووئام لنكون معاً شمعة لا تذوب تزيل عن الدرب الضلام، نزرع الخير في كل مكان والبسمة تزين الأنام...   

الخميس، 28 يوليو، 2016

أشراط الساعة ... أهوال يوم القيامة ...

نبراس الشباني ...

هكذا بعد أن بدأ العد التنازلي ليوم القيامة وتوالي حدوثها وصولاً الى آخر ماتبقى منها ، يتغير مجرى الكون وتغلق باب التوبة ويبقى شرار الخلق ليشهدوا انهيار الكون حيث تظهر السماء دخانها وتزلزل الارض زلزالها ثم يرسل الله على عباده ريحاً طيبةً لتقبض الارواح فلا يبقى شخص وفي قلبه ذرة من الايمان إلا وقبض الله روحه كي لا يشهدوا ما تبقى من العلامات ولا يبقى على الارض غير الكافرين وحينها يهدم البيت الحرام ويكون هذااليوم شديداً لأنه مقدمة ليوم القيامة الذي يشيب له الولدان ، فيحدث خسف في المشرق والمغرب وجزيرة العرب وحينها تخرج ناراً من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم من قعر عدن من بحر حضرموت وهي آخر العلامات فتسوق هذه النار الناس إلى أرض المحشر ليشهدوا يوم القيامة حينها يؤمر إسرافيل بعد طيل تهيء وانتظار أن ينفخ النفخة الاولى ( نفخة الصعق والموت) ، وهو يوم عظيم شديد وهوله جسيم والناس كالسكارى وما هم بسكارى ، يفرون من أحب الناس اليهم وبعد سماع النفخة الاولى يموت بسماعها كل من في السموات والارض إلا من يشاء الله أن يبقيه.
حينها تزلزل الارض وتسير الجبال وتنسف وهذه الدنيا بأسرها تحتضر والبحار تسجر والسماء تتشقق وتموت والشمس تكور والكواب والدنيا ظلام في ظلام ويفزع حينها الجن والانس يقولون ( رباه يال هول انتقامك ، سبحانك يا الله، ياقادر ياجبار)، ويقع القمر وسائر الكواكب والنجوم تشتعل وينتشر الدخان ويشهد ما تبقى من المخلوقات كل هذه الاهوال ليؤمر الله تعالى فينفخ النافخ في صورهِ النفخة الثانية ( نفخة البعث والفزع) ، فإذا شاء الله اعاد العباد وأحياهم فتعود الارواح إلى أجسادها ويقوم الناس لربهم يوم لا ينفع المرء لا ماله ولا البنون وتكون حينها المفاضلة للتقوى وحسن الاعمال.
من كل هذا علينا أن ندرك عظمة الله ومقدار رحمته وحبه لعباده فهو لا يترك ذرة حسنة من أعمالنا إلا وجازانا عليها خير جزاء، فإن كان خالقنا كريماً معنا إلى هذه الدرجة فما علينا إلا أن نقابله بكرم أخلاقنا ونقاوة تقوانا، وهنيئاً لمن يكون حينها مثواه الجنة فقد اعطانا خالقنا فرصاً كثيرة لذلك علينا اغتنامها لنكون من الفائزين يوم الفزع الاكبر ...