الاثنين، 1 أغسطس، 2016

الافتراس من أجل البقاء ...

نبراس الشباني ...


"الافتراس من اجل البقاء" برنامج يُعرض على قناة ناشيونال جيوكوفيك يقدم لنا التقارير والمعلومات حول كيفية تعايش الكائنات وكل ما تمر به كي تضمن يوماً آخر للحياة .

اعتقد الان كلما يتقدم بنا الزمن ستقل نسبة المشاهدة لهذا البرنامج لأننا أصبحنا نراه في كل لحظة من لحظات حياتنا وبتنا نتعايش معه كل يوم فبعد أن غُيبت القيم الاخلاقية التي كانت تحفظ المجتمعات وتبني أُسس ومعايير لديمومة هذه الحياة ، إلا أنها أصبحت تحت تهديد الانقراض وتلك الأُسس تأٓكلت واهترئت لنكون أمام خطرٍ محدق من أجل البقاء فالنزاعات اليومية البسيطة حتى تطورت النزاعات لتصبح على مستوى دولي ، اقتصادي ، جغرافي وانساني ، حتى بات الانسان مهدداً بخطر الانقراض ، فنحن نتعرض يومياً إلى حرب نفسية وروحية ومادية ومعنوية وهذه الحروب لم تترك شيئاً إلا طالته ، دمائنا وارضنا وعرضنا حتى حقنا في امتلاك مياهنا أصبح على وشك الانهيار واصبحت الدول تتحكم في مصائرنا لنجد أنفسنا أمام نهاية وشيكة ولا يوجد لها حل سوى تعاوننا مع بعضنا البعض وتكاتفنا لنصبح درعاً يحتضن بلدنا العراق، لنحافظ على ديموميته ودمه لا يراق ، لنحقق أحلامنا ونخترق الآفاق  ...

السبت، 30 يوليو، 2016

نُبل الأخلاق ينبع من الأعماق ...

نبراس الشباني ...

يوصف الانسان أنه ذو أخلاق نبيلة إذا كان يحب الاخرين ، يساعدهم ، يقف إلى جانبهم ، يحترمهم ويرعاهم ، يقدم لهم يد المساعدة ، يحسسهم بالدفء والأمان عندما يكونون بحاجة إليه، لكن ليس الجميع يتحلى بكل هذه الصفات أو بعضها فهناك العديد ممن لا يقدر على مساعدة الاخرين ولا يستطيعون نشر الحنان والود، فأن تكون شخصاً ذو أخلاق نبيلة شيء صعب وسهل في الوقت ذاته ، سهل لأنك تعتمد فيه على قلبك وعاطفتك وصعب لأن ليس الجميع يمتلك هذه الرقة وهذا الحنان في قلبه.
يُخلد التاريخ من الرجال والنساء العديد ممن تخلدهم أفعالهم وأقوالهم ومواقفهم النبيلة فعلينا أن لا ننسى أن الاسلام جاء ليُخلد نبل الاخلاق ويوصي بها فلو تحلى كلٌ منا ببعض هذه الصفات لأصبحنا يداً واحدةً وبيتٌ واحد ، نعيش في سعادة ووئام ومحبة وسلام.
كل ما علينا فعله هو محاولة التعامل مع الاخرين بلطف فالكلمة الطيبة صدقة ، فنجعلهم يثقون بنا ويملون لنا في كل صغيرة وكبيرة لأننا حينها سنكون مصدر ثقة لهم، نتعلم كيف نبتسم في وجوه الاخرين فهذا ما دعى له ديننا العظيم ، نتعلم كيف نقف بجانب بعضنا البعض ، لا نكون خشني التعامل مع من نحبهم حتى وإن أحسسنا للحظة بضعفنا أمام حزننا فعلينا أن نتمالك أنفسنا ورغباتنا ، فالشخص النبيل هو ذاك الشخص الذي يستطيع التحكم في مشاعره ، حزنه و غضبه بين الاخرين.
لنتقدم خطوة للأمام بثقة واطمئنان نحمل فيها كل معاني السلام ، تتقابل حينها قلوبنا بمحبة ووئام لنكون معاً شمعة لا تذوب تزيل عن الدرب الضلام، نزرع الخير في كل مكان والبسمة تزين الأنام...   

الخميس، 28 يوليو، 2016

أشراط الساعة ... أهوال يوم القيامة ...

نبراس الشباني ...

هكذا بعد أن بدأ العد التنازلي ليوم القيامة وتوالي حدوثها وصولاً الى آخر ماتبقى منها ، يتغير مجرى الكون وتغلق باب التوبة ويبقى شرار الخلق ليشهدوا انهيار الكون حيث تظهر السماء دخانها وتزلزل الارض زلزالها ثم يرسل الله على عباده ريحاً طيبةً لتقبض الارواح فلا يبقى شخص وفي قلبه ذرة من الايمان إلا وقبض الله روحه كي لا يشهدوا ما تبقى من العلامات ولا يبقى على الارض غير الكافرين وحينها يهدم البيت الحرام ويكون هذااليوم شديداً لأنه مقدمة ليوم القيامة الذي يشيب له الولدان ، فيحدث خسف في المشرق والمغرب وجزيرة العرب وحينها تخرج ناراً من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم من قعر عدن من بحر حضرموت وهي آخر العلامات فتسوق هذه النار الناس إلى أرض المحشر ليشهدوا يوم القيامة حينها يؤمر إسرافيل بعد طيل تهيء وانتظار أن ينفخ النفخة الاولى ( نفخة الصعق والموت) ، وهو يوم عظيم شديد وهوله جسيم والناس كالسكارى وما هم بسكارى ، يفرون من أحب الناس اليهم وبعد سماع النفخة الاولى يموت بسماعها كل من في السموات والارض إلا من يشاء الله أن يبقيه.
حينها تزلزل الارض وتسير الجبال وتنسف وهذه الدنيا بأسرها تحتضر والبحار تسجر والسماء تتشقق وتموت والشمس تكور والكواب والدنيا ظلام في ظلام ويفزع حينها الجن والانس يقولون ( رباه يال هول انتقامك ، سبحانك يا الله، ياقادر ياجبار)، ويقع القمر وسائر الكواكب والنجوم تشتعل وينتشر الدخان ويشهد ما تبقى من المخلوقات كل هذه الاهوال ليؤمر الله تعالى فينفخ النافخ في صورهِ النفخة الثانية ( نفخة البعث والفزع) ، فإذا شاء الله اعاد العباد وأحياهم فتعود الارواح إلى أجسادها ويقوم الناس لربهم يوم لا ينفع المرء لا ماله ولا البنون وتكون حينها المفاضلة للتقوى وحسن الاعمال.
من كل هذا علينا أن ندرك عظمة الله ومقدار رحمته وحبه لعباده فهو لا يترك ذرة حسنة من أعمالنا إلا وجازانا عليها خير جزاء، فإن كان خالقنا كريماً معنا إلى هذه الدرجة فما علينا إلا أن نقابله بكرم أخلاقنا ونقاوة تقوانا، وهنيئاً لمن يكون حينها مثواه الجنة فقد اعطانا خالقنا فرصاً كثيرة لذلك علينا اغتنامها لنكون من الفائزين يوم الفزع الاكبر ...

الأربعاء، 27 يوليو، 2016

أشراط الساعة ... العلامات الكبرى ...

نبراس الشباني ...

هكذا يكون قد بدأ العد التنازلي ليوم القيامة مع ظهور كل هذه العلامات واستمرارها فبعد أن تمت العلامات الصغرى وتبعها ظهور مهدي هذه الامة وبينما تواصل الجيوش مسيرها نحو اوربا واستكمال الفتوحات بالتكبير والتهليل حينها يسمع الجميع صيحة للشيطان تنبيء بظهور المسيح الدجال وانه قد خلفهم في ذراريهم فيبث ذلك الرعب في قلوب الجميع وينسحب المسلمون الى اهليهم وهي خدعة واضحة ليثني المسلمين عن الاستمرار بالفتوحات والانتصارات فيرسل الامام عشرة من خيرة الفرسان فينطلقون في إثر هذا المسيح ثم يعودون بأنباء عدم ظهوره وحين عودتهم يظهر الدجال بأعظم هيئة ، لا يدع قرية الا يطأها في أربعين ليلة إلا مكة وطيبة فهي محرمة عليه، ويَّدعي أنه اله الكون لما لديه من أعظم الفتن فيهيء للناظرين أنه يحيي الموتى وينزل الغيث وينبت الزرع ولا يراه أحد إلا وقد أمن به إلا من يشاء الله ويستمر ذلك اربعين يوماً حتى تأتي بشارة الغوث بنزول عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ويصلون عندها جماعة وعند الصباح يسيرون بجيش ليلتقوا بالدجال قرب بيت المقدس فيقتل الدجال وينهزم اتباعه ويفتتح البيت بمشيئة الله وتنتهي كل المعتقدات الخاطئة ليحكم جميع بلاد الاسلام ، حينها يتحقق ما وعد الله ويهدم السد الذي أقامه قارون ليخرج قوما يأجوج ومأجوج وهنا يأمر الله نبيه عيسى بأن يحرز بعباده الى الطور فهؤلاء قوم لا يقبلون على أرض إلا افسدوها ولا حياة الا أماتوها حيث يقولون قتلنا من في الارض هلموا لنقتل من في السماء فيرمون بنبالهم نحو السماء فيعيدها الله عليهم مخضبة بالدماء فيقولون غلبنا من في الارض ومن في السماء علواً وطولاً فيزحفون إلى سيناء ليحاصروا نبي الله ومن معه فيميتهم الله ميتةً واحدة فتجوى الارض من ريحهم فيرسل الله عليهم طيراً كأعناق السحاب لتحملهم بعيداً وهكذا يكون الله قد أعطى فرصة لعباده ليؤمنوا به ويشهدوا بأن الله حق ويوم البعث حق، لكن بعد ذلك تشرق الشمس من مغربها وحينها ستنفذ الفرص ولن تُقبل التوبة من أحد وهنا سيتغير مصير العالم العلوي بأسره وفي نفس اليوم تظهر دابة الارض حيث قال تعالى (( اذا وقع القول أخرجنا لهم دابةً من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بأياتنا لا يوقنون)) فذلك يدل حينها أنهم يستحقون الوعيد لتكذيبهم بالايات وهنا تبدأ أهوال يوم القيامة ...

الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

أشراط الساعة ... ظهور المهدي ...

نبراس الشباني ...

نعود مرة اخرى لنكمل ما بدأناه عن اشراط الساعة وعلامتها بعد أن ناقشنا الصغرى منها سنناقش العلامات الكبرى للساعة لكن قبل ذلك سنخوض في المرحلة الوسطية التي تحدث مابين توالي حدوث المرحلتين الصغرى والكبرى ، حين يقتتل ثلاثة من اولاد الخلفاء على كنز الكعبة وتحدث حينها حرب ومقتلة كبيرة يظهر حينها امام من ولد محمد يلقب بالمهدي ويبايع عند الكعبة.
تختلف الاراء بخصوص هذا الكنز فمنها مايشير الى نهر الفرات وتلك الحرب هي حرب على المياه ثم لا يصير الى واحد منهم فتظهر الرايات السود من المشرق وتكون الرايات سوداً لأن راية الرسول كانت سوداء تسمى بالعُقاب، يملك فيهم سبع سنين يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وتخرج الارض زرعها والسموات مطرها ، يرضى عنه سكان السموات وساكن الارض ، يقسم المال صحاحاً (سويةً) بين الناس يضطر للقيادة لعدم وجود قائدٍ حينها ويحمل راية الجهاد في سبيل الله وينضم اليه اهل الشام والعراق ومصر ثم تبدأ المعركة بين المسلمين والروم يكونان حينها في حلفٍ لكن يحدث نقض من قبل الروم فيسيروا الى اخر معركة بالتاريخ فيخرج المسلمون تحت الرايات السوداء ويتم اللقاء في سهل مجيدو في فلسطين وتحصل حينها فتنة فيرتد ثلث المسلمون ويتقدم ثلث فيهزمون حيث تخرج كتيبة في اليوم الاول تعاهد أن لا تعود الا بالنصر او الشهادة ثم يحجب الليل ليعلن انتهاء اليوم الاول ثم ياتي اليوم الثاني فتخرج كتيبة اخرى تعاهد أن لا ترجع الا غالبة ثم يحجب الليل فيفيء كلٌ غير غالب ثم يشرق اليوم الثالث فتخرج كتيبة تعاهد بالنصر ويقتتلون حتى يجن الليل وهكذا يكون ثلث قد أُبيد وثلث قد ارتد ليأتي اليوم الرابع فيتقدم الثلث الاخير ويقدم الروم كل جيوشه لحسم هذه المعركة ليتقابل الجيشين في اكبر معركة بالتاريخ ويختتم القتال بنصر المسلمين وتفتح القسطنطينية على ايديهم ويسلم جزء من الروم ويتوجهو ليكملوا تحرير اوربا وكل بلد يفتتح بالتكبير والتهليل وبينما يحتفل المسلمون بنصرهم ويحصون غنائمهم هناك يسمع رجل يصيح (ظهر المسيح) ليكون بظهور المسيح الدجال اول اشراط الساعة وعلاماتها الكبرى ...

الأحد، 10 يوليو، 2016

صديق لن يعود ...

نبراس الشباني ...

تاه في دنيا الوجود .. صديق لن يعود .. كان حلماً أشبه بالحقيقة أٓلمني كثيراً وأخذ بنومي . 
صديقان جداً، كان يحسد الجميع علاقتهما ، كانت تمثل كل معاني الصداقة من اخلاص ووفاء ونصح ، تقف الى جانبه كان حاضراً أو غائباً ، تكبره سناً لكنها لم تتعالى عليه يوماً ، تحفظه في كل حين ، تدعوا من الخالق أن يأخذ منها السعادة ويعطيه ، تفرح لسعادته حتى وإن كانت بحالٍ سيئة ، أهم شيء عندها أن يكون بأفضل حال .
كان على طبيعته معها ولا يخجل منها ، كان يحس بألمها ويسمع دقات قلبها ، أحس بدفئها ولمس طيبها ، كانا معاً في كل حين ، كان يراها تختلف عن الاخرين ، كانت تراه مصدراً للدفء والحنين ، حتى شاءت الاقدار وافترقا مبتعدين ، لكنها بقيت على ذلك الشوق والحنين فهي كانت تؤمن أنه لن ينساها كالاخرين ، كانت تراه مختلفاً وبقيت تدعوا له بالخير ، تراه في كل بحر وبر ودير ، تواصله بين حين وحين والوقت يمر ، وهو في ركنه البعيد قلبه أصبح كالجليد ، بعض الاحيان يكلمها وحين يكلمها لا يكلمها وكأنه قلب جديد ،حتى عندما أهدته كتاباً أخذ يغوص في قرائته ونسيها ، كان يتذكرها حين يجن الليل فيهطل المطر ويبلل المساكين حينها كان يشتد كرهاً لها وكأنها سبب ألمهم وما وصلوا إليه من حال ، يذكرها حين قتل أو انفجار ، يراها حين يموت الناس من قلة المال ، يراها مسؤولة عن سوء الاعمال ، فقلبه يلومها على كل ما جرى ويجري  ، وكأنها هي المسؤولة لكنه يدري ، يدري أنها تختلف عن الجميع وأن قلبها بطيبه وسيع لكنه آثر عنها الابتعاد والجفاء ، فلم يعد يريد منها سوى الاختفاء .
الفتاة بقلبها البريء تركت الحياة لذلك الجريء ، واتخذت من حياتها ركناً تحافظ فيه على طيبتها التي لم يعد لها وزناً فالاخلاق النبيلة لم يعد لوجودها أملاً ولم يعد لنجاتها فعلاً ، حينها افقت من النوم وأنا اتسائل متفاجئة ، على ماذايحاسبها ؟ على طيبتها ونبلها أم صراحتها وصدقها ، أم على طائفة تنتهجها أم حياة تعيشها أو مدينة تسكنها ، لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فحين ننبذ النظرة الطائفية متناسين المذهب وعنوان السكن والتمييز الطبقي في كل أنواعه حينها فقط سيكون للحياة معنىً ،وسيكون حينها للصديق وجود ...

السبت، 25 يونيو، 2016

ثقتي بالعراق توصلني الى الآفاق ...

نبراس الشباني ...

ليس كباقي الايام اصوات القصف عالية وكأنها في الجوار ، اخشى ان انظر من الشباك لأجدهم قرب المنزل ، قد يدخلون المنزل عنوة ليحتمو فيه والاطفال مذعورين ، متى ينتهي هذا الالم . ما هذا ان صوت الاشتباك قريب ، كلها بضع دقائق إما منتصرين وإما الشهادة، لكن لن يتركنا اخوتنا نعاني اكثر بالتاكيد سنكون منتصرين بإذنه تعالى ، ساجهز اطفالي ونستعد للحرية فاليوم لن تكون النصرة الا لقواتنا العراقية ، اخيراً سنعود للحياة بعد شهورٍ قضيناها كلاموات، اخيراً سنجتمع مع اهلنا وستعود لنا ارضنا. انه صوت الحرية يا أبنائي واخيراً ستعود الفلوجة وسَيُقتل الاوغاد.
أُم أيمن واطفالها كحال الجميع عاشت مرارة وخوف فضيع ، لم ترَ الشمس وكان الموت ظلهم ، خوفها على اولادها بعد أن قُتل والدهم.
قبل مدة كان تحرير العراق واستعادة السلطة فيه على المناطق المُسيطر عليها من قبل داعش حلماً وفكرة لم يقتنع بها أحد فقد تسلل الرعب خلسةً الى قلوبنا ولم نعد نرى الا ساعة موتنا، فقدنا للحظة بالعراق ثقتنا لكن علينا ان لا ننسى ان ماحدث ليس بالجديد فهذه قصة العراق منذ زمن بعيد، كل يوم يجرحه طامع جديد لكن العراق صامد منذ الأزل، صحيح مايحدث يفقدنا الأمل لكننا دوماً نعود ونثبت بصمودنا للأرض حدود ليس فيها للحقود وجود، ولو تأملنا قليلاً وراجعنا التاريخ سنجد أن الحرب خدعة لذلك ليس علينا أن نضعف وليس علينا أن نثق إلا بأنفسنا وأبنائنا فأعداء العراق كُثُر منهم البعيد والقريب خطر، فأعدائنا تعيش معنا وتلازمنا كظلنا فتشوه انتصاراتنا وتذل عزنا لذلك علينا بهم أن لا نستهين، ونبقى دوماً لغدرهم متأهبين .
في الحرب كل شيء جائز الحصول لذلك علينا أن نكون متيقضين وبأصل أبناء العراق نكون واثقين، فبغير تكاتفنا مع بعضنا لن نكون منتصرين وإن كنا نريد النصر فعلينا أن نكون واضحين أننا سنفقد من نحب وسنقدم التضحيات ، قد يستشهد شخص لكن بدمه قد أحيى المئات اذاً علينا أن ندرك أننا نعيش لبعضنا البعض ولن اعيش حياة كريمة ومرفوع الرأس إن لم يكن أخوتي كذلك فالعراق جسدٌ واحد مؤلف من ملايين العراقيين الغيارى الذين تكاتفوا ليبقى العراق عراقاً ويفنى الطامعين ، جسد سني شيعي أيزيدي كردي مسيحي تركماني فمنذ الأزل أخوة واعضاءٌ لجسدٍ واحد ولن نقبل أن يتأذى أي جزء بخدش ، وما حدث ليس إلا حُمى بسيطة وان الاوان للشفاء منها ولن يكون ذلك إلا إذا تكاتفنا معاً ووضعنا حداً لكل ما يحيط بنا من فايروسات ، فالعراق بلد الجميع وحماية أمنه وأمانه مسؤولية الجميع، علينا أن لا نسمح لثقة ثبت أُصولها جلمود السنين أن يدمرها المريدين والمغرضين فالثقة اذا انعدمت تُدمر كل الفروع والاصول وللنصر لن يكون هناك طريقاً للوصول لذى علينا أن نثق بإرادتنا وعزمنا واخوتنا الذين يضحون بالنفس من أجلنا فالعراق واحد وسيبقى كذلك رغم انوف الطامعين ...

الأربعاء، 15 يونيو، 2016

وطني هويتي ... الباسقات عائلتي...

نبراس الشباني ...

هويتي ... تستوقفني هنا حادثة وربما يكون اغلبنا قد سمع هذه الكلمات فقد اصبح يرددها الكثيرون ( حين قال احد الشباب انه مستعد ان يتنازل عن بلده العراق ويبيع هويته مقابل ان يهاجر ليشق طريقه في بلد اخر لينعم بوسائل الراحة ويحصل على هوية جديدة ، علماً ان هذا الشاب متمكن مادياً ومستقر وظيفياً ويتمتع بصحة جيدة، لكنه برر سخطه على العراق بانه لا يجد فيه من الوسائل مايريح اعصابه ويرفه عن نفسه) .
لو فكرنا قليلاً سنجد ان باستطاعتنا ان نصنع سعادتنا بايدينا فالقناعة كنز لا يفنى ، فكم من الاشخاص مستعدون لدفع الكثير الكثير ليشتروا لانفسهم هوية ، وهناك بلاد تصرف ذهباً لمجرد ان تصنع لنفسها تاريخاً ووجوداً لو قضوا العمر كله يفعلوا ذلك لن يستطيعوا ان يجاروا عراقة واصل العراق بكل ما فيه ، لذلك علينا ان نعتز بهويتنا وان نحمد الله ليلاً نهاراً على ذلك وان نسعى بالحفاظ عليها واحترامها فعندما نحترم هويتنا حينها سيحترمنا الاخرون .
لذلك التغير يجب ان يبدأ منا وفينا وان لا نحاول القاء اللوم على الاخرين فكلنا محاسبون ولا افضلية بيننا لكننا سنكون الافضل حين نصحح الخطأ بصوابٍ حقيقي حينها سترقى ارواحنا وسنكون اهلاً بأن يكون العراق بلداً لنا ، فالعراق امانة وعلينا ان نكون جديرين في المحافظة عليه ليبقى شامخاً من جيلٍ لاخر وتبقى الباسقات عنواناً لبلدي.

الاثنين، 13 يونيو، 2016

وطن تزينه المحبة ...

نبراس الشباني ...


عناوين كثيرة وكلمات اكثر تلك التي تزداد يوماً بعد يوم داخل قلبي الصغير ، كلمات اختنقت تريد مني ان اكتب ، عن ماذا اكتب ؟ عن بلدٍ مزقته السنين والايام .. ولا يميز فيه النور عن الظلام ؟ أم عن ارضٍ كلما كَبُرت ازداد عليها المتربصين .. وكثر من حولها الطامعين .. وسرى فيها سُم الغاصبين...
عندما نتابع ما يمر به بلدنا العراق علينا ان نكون فخورين فما يحدث ليس الا دليلاً على ان العراق محط رغبة عند الكثيرين ، فكما قال محمد الشعراوي ( إن لم تجد لك حاقداً فأعرف انك انسان فاشل ) .
هناك حقيقة واحدة لنتفق عليها جميعاً ( أننا نفتقر الى الاحترام ) ، فلو انفردنا مع انفسنا للحظة وتسائلنا هل نحن نحترم بلدنا ؟ وطننا؟ الارض الام؟ سنجد حينها اسئلة كثيرة تولد اسئلة اكثر، هل نحترم بعضنا الاخر سواء كنا عائلة او اقرباء او مجرد اخوان في الدين او الهوية؟ هنا يأتي سؤال اخر ما هو دين الاسلام وهل هناك نبي بعث للمسلمين الشيعة واخر للمسلمين السنة؟ 
اذا فكرنا ملياً بالامر سنجد اجابة على كل الاسئلة السابقة، سنجد حينها ان الاسلام هو دين واحد فربنا الله الواحد الاحد ونبينا محمد ، نصلي نفس الصلوات باتجاه قبلة واحدة حول نفس البيت ( مكة بيت الله) وكلنا نتفق على حرمة الدماء والارض والعرض وغيرها من اساسيات الاسلام ، اما الاختلاف المتواجد الان هو اختلاف في غير الاساسيات وفي ذلك تتولد مرونة الدين ، وهذا لا يجعل من لا يشبهنا كافراً او مرتداً فلا اكراه في الدين ، وليس بالضرورة ان يكون البشر متشابهون في الرغبات والسلوك وطرق نهج الحياة شريطة ان لا نتجاوز الاساسيات، ولنفرض ان هناك من تجاوز تلك الاساسيات او اتخذ احد الاديان السماوية الاخرى ، فهل نملك الحق أن نقتص منهم؟ هنا علينا ان لا ننسى ان ربنا واحد و ان اقتصصنا بأيدينا نكون بالتاكيد قد خرجنا عن اصول الدين واساسياته ، فربنا في قرانه الحكيم لم يؤمرنا بالاقتصاص بايدينا وامرنا دوما بالتوكل عليه واحالة الامر اليه ودوما كان بعباده غفوراً رحيما .
حين نكون موقنين ومدركين بشكل جدي لمعنى الاسلام سيكون حينها هناك احتراماً للاسلام من قِبَلِنا وهذا سيقودنا لاحترام الذات، وحين نحترم انفسنا سيختلف حينها كل شيء، لاننا لن نستطيع ان نتجاوز او نخطيء بحق احدهم ليس بالضرورة لأننا نحترم الشخص المقابل فقد يكون شخصاً متعدياً لكن حينها سنكون قد احترمنا انفسنا وحين نحترم انفسنا سنحترم هويتنا... هويتي... كلمة يجب ان نفكر فيها بشكل جدي وعنها سنكتب الكثير في حين اخر .
وهنا بعد ان قادنا احترامنا للدين .. الذات .. الهوية .. حينها سنجد اننا اصبحنا مسلمين بحق وليس هذا فقط بل سينتج عن ذلك بلداً امناً يسوده الحب والسماحة فالاحترام يطفيء نيران الحقد ليسمو بأرواحنا نحو طريق لا يمكن ان تلوثه مؤامرات الطامعين لان الحق سيكون حينها معنا وسنكون بأذن الرب غالبين ... ولن يتوقف حلمي حتى ذلك الحين... أحلُمُ ان يصبح بلدي وطن تزينه المحبة نعيش فيه امنين... 

الأحد، 21 فبراير، 2016

طاقات لا تنضب ...

نبراس الشباني ...
يقال إذا ما اشتدت الازمات على قومٍ شد عودهم وظهر معدنهم وازداد تكاتفهم في ما بينهم ، وهذا الامر اختبره العراقيين على مر العصور والازمان فكلما تكالبت عليه نيبان الشر واشتدت عليه محن الدهر يقف صامدا ليعود وبحب يزين الوجود فلا بلد مثل العراق سقته دماء الابرياء وثُبتت اعمدته على التضحية والاباء ، وابناءه دوما صامدين وللامل دوما داعيين وفي كل شيء مبدعين ، فطاقاتهم بحر يأبى النفاذ فأحضان العراق ربتهم وكانت لهم الملاذ وان كان حكامنا جائريين فهذا ليس ذنبنا ولن نتوقف فنحن في الاصل مبدعين ، و هنا يختلف العطاء فكل بما يستطيع معطاء وما اجمل هذا العطاء حين يكون في اساساتنا لنثبت بأنا ماضون ولن توقفنا محن السنون ، مدارسنا هي بيتنا الاخر نقضي فيها نصف حياتنا لتؤهلنا لبناء مستقبل فيه مكان لاحلامنا وامانينا وهنا يأتي الابداع ، تاتي افكار لتُذهب السكون وتزيل الملل وتجدد جدران لم يعد فيها وجود للامل وتمحي تعب السنين وتزيل عن صوتها الانين لتلون الحياة ويشرق كل ما هو آت ، إنها مَدرستي ، جدران تآكلت وبناء اهترء واجواء لم تعد مناسبة لتُجدد الامل ولكننا من يصنع الامل لذلك اعدناها الى الحياة من جديد ، عادت لتشرق من بعيد لتكون املا وتزيل عن ايامنا الركود وتشجعنا لتغطي الواننا الوجود فلا تليق الالوان لغير بلدي فهو زهرة الخلود وهكذا تعاونت ايدينا وتكاتفت جهودنا من اساتذة وطلاب لنعيد مدرستنا الى الحياة لتكون (م.الاشعاع للبنات) دليلاً على الابداع وتخطي الازمات ، فلن نعتمد بعد اليوم على حكامنا ولن ننتظر منهم رسم ايامنا بل سنرسم حياتنا بأييدينا وسنلون هذا الوطن بدمائنا .. فدامت هذه الجهود .. دامت أيدٍ لا تعرف الركود ...    






الأحد، 7 فبراير، 2016

اشراط الساعة .. العلامات الصغرى .. الجزء الثاني ...


نبراس الشباني ...
كما ذكرنا مسبقاً أن النبي المختار حدث في أشراط الساعة وأماراتها وقد أوردنا بعضاً من علامات الساعة الصغرى وسنكمل في الجزء التالي ما تبقى منها ...
بعد موت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما تلاه من احداث توالت الفتوحات الاسلاميه واخذ الاسلام منحاً جديداً وانتشر الدين الاسلامي انتشاراً واسعاً ففي عهد الخليفة عمر بن الخطاب في السنة السادسة عشر للهجرة تم فتح بيت المقدس على يد العباس بن عبد المطلب حيث قام بمصالحة النصارى وتم اجلاء الروم منها وقد كان دخوله من ذات الباب الذي أُسريَّ منه رسول الله في ليلة الاسراء .
تلى هذا الحدث احداثاً كثيرة منها ماتنقطع له الانفاس وتغادر الارواح اجسادها حيث انتشر في السنة الثامنة عشر للهجرة طاعون في كورة عمواس في الشام وقد اودى ذلك بحياة خمس وعشرون الفاً من المسلمين كان بينهم كبار المسلمين حيث قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ( أعدد ستاً بين يدي الساعة وذكر منها ، موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم) ، لكن هذا لم يردع التقدم الاسلامي والفتح العظيم الذي كان كالسيل يخترق كل حدب وصوب وقد ادت تلك الفتوحات ولما كان منها من غنائم حرب الى استفاضة المال في الدولة الاسلامية حتى اصبح رب المال يدعو الى من يقبل صدقته فلا يجد من مجيب حيث قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ، فيفيض حتى يُهم رب المال من يقبله من صدقته ، ويدعى اليه الرجل فيقول : لا أَرَب لي فيه ) .
وهكذا نكون قد اتممنا ذكر العلامات الست لاشراط الساعة الصغرى التي سيليها ذكر احداث تخللت تلك العلامات لتكون متممة الى اشراطها ...









السبت، 6 فبراير، 2016

كلمات لها معنى ... ألم الحنين ...

نبراس الشباني ...
لم يعد هناك طعم للحياة واختفى فيها الشذى ...
تساقطت اوراق عمري وازداد فيها الاذى ...
غطت دموعي وسادتي وغادرتني الروح ...
هجرني النوم وتكاثرت على قلبي الجروح ...
لم اعد استطيع النهوض فقد اثقلتني الهموم ...
لم اعد احتمل فخياله دوما امامي يحوم ...
قررت ان امحيه من ذاكرتي لكنه يأبى الزوال ...
يشدني اليه الحنين لكن لقياه محال ...
فأنا ماضٍ عنده وفي حياته ليس لي مكان ...
كل تلك اللحظات تبخرت اه من غدر الزمان ...
اااه من اناس قساة لا تفكر الا بنفسها ...
يقسون على من يحبهم وللغير يضحك ضرسها ...
في الوعود ليس لهم مثيل وللعكس دوما يفعلون ...
وعلى مشاعر الناس دوما يدوسون ويلعبون ...
لكن ماذا افعل فانا لا اجيد النسيان ...
وقلبي لم يعد يحتمل قطيعة وخذلان ...
صوته يكفيني ليعود نهر حياتي الى الجريان ...
فمتى متى تعود تلك الايام متى يعود ذلك الزمان؟؟؟

الجمعة، 22 يناير، 2016

اشراط الساعة .. العلامات الصغرى .. الجزء الاول ...

نبراس الشباني ...

قال تعالى في كتابه الكريم , بسم الله الرحمن الرحيم (( فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ))  صدق الله العلي العظيم .
أشراط الساعة  كلها علامات وبراهين , منبه لحياتنا ونحن غافلين , اشراط منها ما انقضى ومنها ما نحن منتظرين , منها علامات صغرى ومنها الكبرى ولها سنكون ذاكرين , بدايةً ظهور خاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى  آله الطاهرين , فقد اقترن ظهور المختار بأول علامات الساعة وهذا ما حدثت عنه الدلائل والاخبار , فمن بعثته إبتدأ العد التنازلي إلى اليوم المنتظر , يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتحدث كل نفس بما قدمت .
وقد حدث النبي المختار في الساعة احاديث طوال , وكان أول اشراطها سنة 570 عام الفيل حيث قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (( بعثت انا والساعة كهاتين .. وهو يشير إلى السبابة والوسطى )) حيث لا يلي محمد نبي بل يليه يوم القيامة وحين كان هناك من آمن بيوم القيامة ومنهم من بقي الشك يسود قلبه وليزداد إيمان اهل مكة أكثر طلبوا من النبي أن يريهم آية ليثبت لهم فيها صدق دعوته وكان ذلك في ليلة قمراء في 14 ذي الحجة قبل الهجرة فطلب منهم أن يرفعوا بنظرهم إلى السماء حيث أراهم القمر شقتين حتى رأوا جبل حراء بينهما وقد أثبت العلماء بعد سنين من البحث أن هناك آثار تدل على انقسام القمر إلى جزئين وقد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في كتابه الكريم (( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ )) .
وكما كانت بعثة النبي من اشراط الساعة فإن موت محمد كان من إحداها أيضاً وكان من أعظم المصائب على الامة الاسلامية حيث انقطع فيها وحي السماء وبكت عليه العيون دماء وحينها انتشرت الشرور وحل القضاء وكان موته بداية الشقاء والعناء فاللظلم أصبح منفذ والصبر بدأ ينفذ وتحجرت قلوب الزعماء واصبح هناك من يدعي أنه نبي ويقسم برب العزة أنه لمن الاتقياء وكل ذلك حدث عنه النبي حيث قال (( لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين , كلهم يزعم انه رسول الله )) وكان ذلك بظهور العددين أمثال ( مسيلمة الكذاب , الاسود العنسي , سجاح , طليحة بن خويلد , الحارث الكذاب , ميرزا أحمد القادياني , محمد ايجا ) .
وهنا بدأ العد يتسارع فالظلم والجهل هم اشر داء يفتك بالامم ويقضي على الاتقياء , هنا نكون قد أشرنا إلى ثلاثة من أشراط الساعة والعلامات الصغرى منها للعد التنازلي لنهاية حياة ليس لها خلود وكتب عليها الفناء وخط لمن ينغمس فيها الشقاء ...  

السبت، 16 يناير، 2016

شعلة تنطفئ لتوقد شعلة ...

نبراس الشباني ...



موضوع كان يشغلني  امر طالما حيرني , ماذا ساكتب عند عودتي , بم سافتح مدونتي ؟ فالعالم تتوالى فيه الاحداث والانباء  فايجاد موضوع اكتب فيه ليس بذلك العناء , لكني ابحث عن شيء أُرضي فيه قلمي  عن كلمات وحروف افجر فيها ألمي , فأخذت اقلب في الارجاء  بين احداث يومية وقتل ودماء , وقرأت لاقلام كثيرة  فأزدادت في نفسي الحيرة , لذلك تركت الموضوع لحين  أجد مالم يخض فيه الاخرين  ووجدت حينها اننا في سبات غافلين , أتعلمون أن من علامات الساعة كثرة القلم منهم الفتي ومنهم من هرم , وفي لحظة من لحظات العمر بينما كنت أقرأ والوقت يمر , وجدت أننا في الدنيا منشغلين وللقتل والظلم ممتهنين ولقواعد الاسلام محطمين , وعلى الجانب الاخر أعداء الاسلام في كتبنا يقلبون وفي اساطيرنا ورواياتنا يبحثون , لانهم يعلمون علم اليقين ان على ايدي العرب نهايتهم ونحن غافلين , لذلك هم حاولوا ويحاولون مثلما فعل مع بني إسرائيل فرعون ... الشام , العراق , مصر واليمن , هل تسائلنا لماذا ؟ مطلقاً , فقد جعلونا كجنود الشطرنج لهم يلعبون وبأيديهم لمصيرنا يحددون , أ تعلمون أن من علامات الساعة أن يجتمع جيش كبير من هذه الدول المسماة اعلاه تحت قيادة رجل من آل محمد اسمه اسم النبي يلقب بالصالح المهدي , فيكون حينها الفتح الكبير فتحرر القسطنطينية وتفتح الروم بأمر القدير ولا يبقى حينها لبني الاصفر الا السعير , لذلك هم خططوا ويخططون باعتقادهم ان بتدميرنا سيغلبون , لكنه امر محتوم ومنذ قرون مقسوم , وبالتالي لن يكون الا مايريده رب العباد ان يكون ...
وفي خبر الساعة هناك الكثير الكثير من البراهين والعلامات منها الصغرى والكبرى منها ما تحقق وما هو اتٍ ...
حين ذلك زالت حيرتي فعن قيام الساعة ستكون غايتي وفيها سيخط قلمي حتى نهايتي ...